كيف تجعل زوجتك تحبك وانت بعيد عنها هُو سؤال يثرَاود تفكِير كُل زوج مُبتعدًا عن زوجته وأبنائه لغرضِ العمل وتوفِير الحياة الكريمة لهُم، ورُغمَ أنّ الزوج يعلم تمامًا أنّ زوجته لا تُعير لهذا الأمر الاهتمام، وتسعى دوما لأن تجنب زوجها التفكير بهذا الأمر علما منها بمسؤوليته وواجباته إلّا أنّ الزوج يبقى تفكِيره وعقله وكيانه مع أبناءه وزوجته التي يخشى أن ابتعاده عنها قد يقلل من حبها له واهتمامها به، وهنا نقف عند رغبَتكم ونوجه لكم العديد من النصائح التي من شأنها أن تجعل زوجتك تُحبك وانت بعيد عنها.
كيف تجعل زوجتك تحبك وتهتم بك
باقة من النصائح نقدمها للأزواج تجعل زوجاتهم تُحبهم وتهتم بهم رغم ابتعادهم عنها لظروف الحياة المختلفة، فلا تتردد عزيزي الزوج في تطبيقها.
- إذا دخلت المنزل ورأيتها مشغولة فأخفف عنها بعض أشغالها حتى أزيل عنها الهم في ذلك (( وخيركم خيركم لأهله )) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسل .
- مساعدتها أثناء الطبخ أو تنظيف المنزل.
- أسألها بين فترة وأخرى عن حاجاتها المنزلية.
- القيام بمتطلبات الأطفال ليلاً لتخفيف العبء عليها.
- إذا كانت لديها هواية أشجعها عليها وأشاركها في إبداء الرأي ولا أقول (( أنا لا أفهم في الطبخ أو الزراعة أو الخياطة أو الكمبيوتر.
- أراعيها في بعض حالاتها النفسية وخصوصاً في وقت ( الدورة – الحمل – النفاس).
- إذا دخلت المنزل فلا أفكر بعملي وأتحدث معها باهتماماتها وأحوالها اليومية.
- أناديها باسم مميز أتحبب به إليها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي ((عائشة)) رضي الله عنها بـ (( عائش )).
- تقبيل رأسها إذا بذلت مجهوداً من أجلي أو عند دخولي المنزل.
- أساعدها في تجهيز المنزل إن كان لديها وليمة مثلاً.
- إذا أعدت طعاماً لأصدقائي أنقل لها مدحهم للطعام على التفصيل.
- أفرّق في معاملتي المالية معها بين ظروف الحياة اليومية العادية وبين المناسبات والمواسم فلا بد أن أفتح يدي عليها بالإكرام في المناسبات وأحياناً في بعض الأيام لتتجدد الحياة بيننا.
- أشجعها على حضور بعض الدروس الدينية والبرامج والأنشطة الإسلامية الثقافية.
- أفاجئها ببعض الطلبات التي كنت أرفضها فأحضرها لها.
- إذا أعطتني هدية أنقل لها رأي أصدقائي فيها.
- الزينة أزين ألفاظي عند ندائها أو أثناء الحديث معها ولا أعاملها كما يعامل الرئيس مرؤوسه بالأوامر فقط.
- أتخذ الزينة في لباسي فإن ذلك محبب إليها.
- أحاول قول الشعر فيها أو النشيد في وصفها.
- أتغزل بها بين حين وآخر سواء كان الغزل قولاً أو فعلاً.
- أمتدح زينتها إن تزيّنت ، وأبالغ في المدح.
- أمتدح رائحة المنشفة وطريقة ترتيب الفراش ووضع الملابس وتطييبها وتنسيق الزهور وكل ما لامسته يدها.
- أمدح الطعام أو الشراب الذي أعدته وأبين مزاياه ومدى رغبتي إلى هذه الوجبة وإنها كانت في خاطري منذ يوم أو يومي .
- أحرص على أن لا آكل أبداً حتى تحضر إلى المائدة فنأكل معاً.
- أعلّم الأبناء ألا يتقدموا على والدتهم بالطعام.
- أوفر الراحة لها في كل الظروف الحياتية.
- لا أظهر عيوبها في الملابس أو الطعام أو الكلام بشكل مباشر.
- أشتري لها هدية بين حين وآخر وأبتكر في تسليم الهدية لها كأن أخفيها في مكان ثم أدعوها إليه مثلاً.
- لا أكون متعنفاً في التعامل معها وأتذكر أنها امرأة ” فرفقاً بالقوارير “.
- أساعد أهلها وبالأخص إذا وقعوا في مشكلة.
- لا أمنعها من صلة أرحامها وزيارة والديها.
- أظهر البشاشة عند زيارتهم.
- أحضر لهم هدية بين حين وآخر.
- أمدحها أمام أهلها في حسن تربيتها للمنزل وتربية أولادها.
- أكون علاقات طيبة مع إخوانها.
- إذا غضب أهلها عليها أرد عليهم بكلمات طيبة ملطفة للجو ومهدئة لها.
- أهتم بها، وأقبّلها وأوفر الجو الصحي لها.
- أقوم بالأعمال التي كانت تعملها بالمنزل.
- أعطيها هدية بعد شفائها.
- أسهر على راحتها.
- أدعوا لها بالشفاء.
- أقرأ عليها القرآن وأرقّيها بالأذكار المشروعة.
- أوفر لها الطعام ولا آمرها بالطبخ.
- أربي أبنائي على احترام والدتهم وطاعتها.
- أربيهم على تقبيل رأس أمهم.
- إذا طلب مني الطفل شيئاً، أقول له ماذا قالت أمك ؟ حتى لا أعارضها.
- أعاونها في تنظيف الأبناء فهي تغسلهم مثلاً وأنا ألبسهم ملابسهم.
- أتفق معها على أسلوب لتربية الأبناء حتى لا نختلف في ذلك.
- أصحبهم معي خارج المنزل أحياناً لتستريح والدتهم من إزعاجهم.
- أجعل يوماً واحداً في الأسبوع للأسرة للخروج والزيارة للترفيه عن النفس والابتعاد عن الروتين المنزلي.
- أجتمع معها لعبادة الله ، كقيام الليل أو قراءة القرآن أو غيره لنستفيد من إجازتنا بما يقوي علاق.تنا وينفعنا في ديننا.
- أذكرها يوم الجمعة بقراءة سورة الكهف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.
- أسافر معها إن استطعت ذلك.
- إذا سافرت عنها أخبرها بمشاعري تجاهها ومكانتها في قلبي.