بحث عن مدينة مراكش المغربية مُبسط وسهل مُناسب لجميع مُستويات الطلبة، فهرس على العناصر والأفكار، حيث تُعتبر مدينة مراكش من أجمل الدول المغربية، وتُصنف من حيث الجمال ضمن أجمل 10 مُدن في دول قارة إفريقيا، وهي تُعد ثاني أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السُكانية، حيث بلغ عدد سُكانها حسب آخر إصحائية ما يُقارب الـ920 ألف نسمة، ويُطلق عليها عاصمة النخيل نسبةً إلى كثافة أشجار النخيل بها، وهي تحتوي على مساحات شاسعة من الأراضي الخضراء مزروع مُعظمها بالنخيل، وتمثل هذه الشجرة إرثاً مُهماً لسكانها، كما يُطلق عليها المدينة الحمراء، نسبةً لثمار البلح الأحمر المُعلق على شجرة النخيل.

سبب تسمية مراكش بهذا الاسم

تُنسب كلمة مراكش إلى كلمة أمازيغية إسمها أمورن أكوش، وتُلفظ باللغة الأمازيغية أموراكش، ومعنة هذه الكلمة بلاد الله، وكان الأماويع يستعملون كلمة أمور كوصف للبلاد أو الأراضي الواسعة، وكان إسم مرتكش يُطلق على المدينة قديماً، في الفترة التي كانت بها عاصمة للمرابطين في عهد الحماية الفرنسية بالعصر الحديث، وما زالت هذه التسمية متدوالة إلى وقتنا الحاضر، وتقال في دميع اللغات ومنها العربية “مراكش” والفرنسية “مراكش” والإسبانية “مارويكوس” والإنجليزية “موروكو”.

جغرافية مراكش

تقع مدينة مراكش على بعد حوالي 327 كيلو متر غرب مدينة الرباط عاصمة المغرب، وغربي مدينة طنجة بحوالي 580، وجنوب غرب الدار البيضاء بـ 239 كيلو متر، ويقع أحد أشهر أنهارها وهو نهر الأوريكا على بعد حوتالي 30 كلم جنوبي مراكش، كما يُمكن أن نرى من أماكن مُرتفعة جنوب مراكش جبل ياغور المُزين بالثلوج، وهو أحد أهم معالمها الجُغرافية.

وتُعد مراكش أكثر المُدن الإفريقية إستقطاباً للمغامرين والمستكشفين، الذين يزورون أماكنها الجبلية وسهولها الثلجية، كما أنها تُعد قبلةً للمصطافين من دول العالم على مدار العام وخصوصاً في فصل الصيف، حيث حافة جبال الأطلس التي تبدو بمظهر رائع، عبر هواء الصحراء الصافي، ويمكن للعين أن تتلمس الملامح الوعرة للسلسلة من الشمال والشرق، حيث ثلج الشتاء يغطيها بالبياض والسماء الفيروزية تشكل إطاراً للصخور الرمادية والقمم اللامعة صاحبة الجمال الذي لا مثيل له.

مناخ مراكش

تتمتع مدينة مراكش المغربية بمناخ شبه جاف مُعتدل ورطب في فصل الشتاء، وجاف حار في فصل الصيف، حيث تصل درجة الحرارة في المدينة 28 إلى 29 درجة مئوية في فصل اليف، و12ْ مئوية في الشتاء، وتشتهر بنمط ترسب مياه الأمطار في مراكش كباقي مناطق البحر الأبيض المتوسط، لكن ختلف معدلاتها عن نظيراتها المتوسطة، ويكون معدل أمطارها أقل.

النقل والمواصلات في مراكش

يستخدم سكان مدينة مراكش من أجل التنقل بين مناطقها وأحياءها الدراجات النارية، في حين ترتبط خطوط النقل في المدينة العاصمة الرباط من الجهة الشمالية، ومدينة أكادير جنوباً ويُطلق علي هذا الطريق “سيار الدار البيضاء – أكادير، تُستخدم فيها السيارات وحافلات النقل الكبيرة، كما يتوفر في المدينة محطة قطار عصرية وضخمة ترتبط بها مع مدينة الدار البيضاء.

وتضم مراكش مطار المنارة الدولي الذي يعتبر ثاني أكبر مَطار في المملكة المغربية، كما أنه يُعد من المطارات المتطورة في العالم.